علم فلسطين

الصنافات
- فيديو (6)
- شدو مغربي (1)
- فيديرالية اليسار الديمقراطي (2)
- قراءة في كتاب (1)
- قضايا أحزاب اليسار (1)
- الفرسان الثلاثة (1)
- قضايا الفساد (1)
- قضايا الإعلام (4)
- قضايا البيئة (1)
- قضايا الطاقة (1)
- كاريكاتير (1)
- ملف الجهوية (4)
- مناظرات (11)
- مهرجان تكريم (1)
- مواثيق (1)
- موسيقى (2)
- مؤتمرات (3)
- ما بعد الرأسمالية (1)
- مذكرات مراجعة الدستور (4)
- مسألة مرجعية اليسار (3)
- مسألة التيارات (1)
- مسألة العلمانية (1)
- مستقبل اليسار (3)
- ندوات (7)
- نداء (2)
- وجوه يسارية (1)
- أنشطة المجتمع المدني (5)
- أنشطة تجمع اليسار الديمقراطي (1)
- أوراق المؤتمرات (7)
- أزمة الرأسمالية (1)
- إعلانات عالمية (1)
- المحتوى الاقتصادي للإصلاح الدستوري (1)
- اليسار والمسألة الاجتماعية (1)
- التكتلات الإقليمية (1)
- الربيع العربي (5)
- استطلاع للرأي (1)
- بلاغات (7)
- تقارير (10)
- توقيع كتاب (1)
- ترحيب (52)
- حوارات (5)
- حركة 20 فبراير (1)
- دعوة (3)
- رأي (32)
- شبيبات الأحزاب (1)
- شعر (1)
- طرفة (1)
- فيديو (6)
توضيح
الآراء الواردة في المقالات لا تعبر إلا عن مواقف وأفكار أصحابها.-
أحدث التدوينات
- موسيقى
- مفترق الطرق
- ندوة اليسار الديمقراطي بمراكش
- مشروع فيدرالية اليسار بالبيضاء
- مشروع فيديرالية اليسار
- التقرير الأدبي للتعاضدية العامة
- ندوة: “أي مستقبل لنموذج التنمية المرتكز على الديون بالمغرب”
- فضيحة قراءة “اللطيف ” في ضريح ” إدريس الثاني” على المفكر أحمد عصيد
- الفرد والفردانية في تاريخ الحضارات
- السلطة و “علماؤنا”
- بلاغ مشترك
- بيان
- شباب 20 فبراير في مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
- الفدرالية والكونفدرالية الديمقراطيتان للشغل، الوحدة والنضال
- بلاغ الندوة الدولية حول العلمانية
سحابة التصنيفات
أزمة الرأسمالية أنشطة المجتمع المدني أنشطة نحالف اليسار الديمقراطي أوراق المؤتمرات استطلاع للرأي الربيع العربي بلاغات ترحيب تقارير توقيع كتاب حوارات حوار مع إريك توسان حوار مع الأستاذ إبراهيم ياسين دعوة رأي فيديرالية اليسار الديمقراطي فيديو قراءة في كتاب قضايا الإعلام مؤتمرات ما بعد الرأسمالية مذكرات مراجعة الدستور مسألة مرجعية اليسار مستقبل اليسار ملف الجهوية مناظرات مواثيق موسيقى نداء ندواتأرشيف المدونة
أهم النقرات
- بدون
منتدى الحوار
كل الزوار الكرام مدعوين لمناقشة الأفكار الواردة في المقالات المنشورة في الموقع بكل حرية عدا ما يفرضه الذوق من آداب الحوار والمناظرة. مع الشكر الجزيلالروابط ذات الصلة
أحدث التعليقات
يسارات on بلاغ مشترك مابقاتش وحدة : ولاو… on بلاغ مشترك mojarrib on شباب 20 فبراير في مؤتمر الجمعي… نجيب الخريشي on شباب 20 فبراير في مؤتمر الجمعي… نجيب الخريشي on الفدرالية والكونفدرالية الديمق… استطلاع للرأي
الأعلى تقييما
إحصائيات المدونة
- 19,080 زيارة
أحسن المشاركات
مواقع الزوار الكرام عبر العالم
المتصفحون الآن:
مرحبا بكم في مدونة يسارات
المدونون
-
يسارات
- موسيقى
- مفترق الطرق
- ندوة اليسار الديمقراطي بمراكش
- مشروع فيدرالية اليسار بالبيضاء
- مشروع فيديرالية اليسار
- التقرير الأدبي للتعاضدية العامة
- ندوة: “أي مستقبل لنموذج التنمية المرتكز على الديون بالمغرب”
- فضيحة قراءة “اللطيف ” في ضريح ” إدريس الثاني” على المفكر أحمد عصيد
- الفرد والفردانية في تاريخ الحضارات
- السلطة و “علماؤنا”
-
مواقع الزوار
أعداد الزوار
مولد الشعارات والكرافيكس
محتويات المدونة- موسيقى
- مفترق الطرق
- ندوة اليسار الديمقراطي بمراكش
- مشروع فيدرالية اليسار بالبيضاء
- مشروع فيديرالية اليسار
- التقرير الأدبي للتعاضدية العامة
- ندوة: “أي مستقبل لنموذج التنمية المرتكز على الديون بالمغرب”
- فضيحة قراءة “اللطيف ” في ضريح ” إدريس الثاني” على المفكر أحمد عصيد
- الفرد والفردانية في تاريخ الحضارات
- السلطة و “علماؤنا”
ترتيب الموقع

منظمة حريات الإعلام والتعبير
منظمة حريات الإعلام والتعبير منظمة حقوقية تم تأسيسها يوم السبت 10 أبريل 2010 من طرف إعلاميين وأساتذة باحثين ومثقفين وفنانين، وتهدف إلى الدفاع عن حرية التعبير والإعلام وتعددية وسائله وذلك عبر نشر ثقافة حرية التعبير والإعلام، والتربية على تكريسها، وتعميق الوعي بأهميتها من أجل بناء دولة الحق والقانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية، وأيضا دعم الصحافيين والمبدعين ونشطاء الأنترنت والعمل من أجل توفير الشروط الضرورية لممارسة مهامهم بكل تجرد ونزاهة واحترافية والمساهمة في ضمان حرية التعبير واستقلال الجسم الصحافي والإعلامي، وكذا العمل على تطوير المنظومة التشريعية لوسائل الإعلام .
مفترق الطرق
حين دخل عبد الإله بنكيران غمار التجربة الحكومية الحالية، بدا مسلحا بنظرية واضحة ومتكاملة تحيل عليها الكثير من خطبه وكلماته وسلوكاته ومواقفه، يقدمها بوصفها عقيدة ثابتة، واختيارا نهائيا، وأطروحة مركزية لا يحيد عنها ولا يرضى بغيرها بديلا. وبصرف النظر عن حقيقة ما قد يكون ثاويا في أعماق الصدور، فإن هذه النظرية تقوم مبدئيا على المنطلقات الآتية:
- التحالف بين حزب العدالة والتنمية وبين الملكية بقيادة أمير المؤمنين أمر حتمي ومآل طبيعي، لأنه يمثل الأصل؛ وكل الحروب والمشاكل، التي طرأت، كانت مخالفة للطبيعة وخروجا عن الأصل واصطنعها خصوم الطرفين. الحزب الإسلامي والقصر لا بد أن يلتقيا، وأن تمتد بينهما وشائج التعاضد والمحبة، طال الزمن أو قصر؛
- دستور 2011 لن يطبق إلا من خلال التوافق مع الملك، وصلاحيات رئيس الحكومة الواردة في الوثيقة الدستورية لا تدخل حيز التنفيذ بصورة تلقائية، بل تبقى رهينة بصدور إذنٍ أو إشارةٍ من الملكية بتفعيلها. لا يتعين أن ينتظر الناس قيام رئيس الحكومة بتطبيق الدستور بإرادة منفردة، بل لا بد من تلاقي إرادتين من أجل هذا التطبيق.
هذا يذكرنا بشعار (سنُصْلِحُ بقدر ما نتوافق) الذي سبق أن رفعه بعض رموز تجربة (التناوب التوافقي). إذن، علينا أن نمنح كل الوقت المطلوب لصياغة التوافق قبل «التنزيل الدستوري»؛
- الوجود في الحكومة يمثل أكبر حماية للإسلاميين، ولهذا فهو ضرورة استراتيجية. وقد سبق أن عبر عن ذلك بنكيران قبل عشر سنوات من الآن. الرجل يقدر أن ما سيتعرض له الإسلاميون، وهم خارج الحكومة، سيكون، في جميع الأحوال، أعنف وأقسى مما سيتعرضون له وهم في الحكومة؛ فهم في هذه الحالة الثانية سيتوفرون دائما على أسلحة أكثر لرد الهجمات واتقاء الضربات وإجهاض المؤامرات. حزب العدالة والتنمية ليس، حسب هذه الفكرة، حزبا عاديا يعمل في ظروف عادية، بل هو حزب مُسْتَهْدَفٌ ومناضلوه مُسْتَهْدَفـُونَ وأعداؤه كُثرٌ، والموقع الحكومي يمنحه أدرعا واقية؛
- لا خوف على شعبية حزب العدالة والتنمية ولا خوف على تصدره للنتائج، فهو سيظل الحزب الأول في المغرب، ولن يفقد ستين أو سبعين مقعدا دفعة واحدة لكي يُتاح للأحزاب المرتبة خلفه أمر التفوق عليه، وبالتالي فإسلاميو العدالة والتنمية باقون في الصدارة لعقد من الزمن، على الأقل، وسيكون لديهم الوقت الكافي لإدخال لمستهم الخاصة على طريقة التدبير العمومي في البلاد؛ فحتى إذا فقدوا الأصوات التي أَمَدَّتـْهُم بها الحلقة الجديدة من الناخبين الذين صوتوا عليهم لأول مرة، فإنهم سيظلون محتفظين بأصوات نصف مليون ناخب مخلص أو شبه مخلص بحكم الارتباط التنظيمي الإحساني أو الجمعوي الدعوي والإيديولوجي؛
- يعتبر الإسلاميون أن عبورهم إلى ضفة الحكم، في مختلف بلدان الحراك، تَمَّ في شروط لم يتمكن فيها أعداؤهم من توفير الوسائل «المناسبة» لعرقلته وتعطيله، والآن يبحث هؤلاء الأعداء عن كل الطرق التي من شأنها منع حصول هذا العبور مرة ثانية وتدارك الأمر. ولهذا يشعر الإسلاميون، من جهتهم، بضرورة العمل على تأبيد وجودهم في مواقع السلطة. ويُخشى، في هذه الحالة، أن يلجؤوا، من أجل تحقيق هذا المسعى، إلى وسائل لانظامية، خاصة أن الإسلاميين عموما يحملون اشتهاء أكبر للسلطة لأن السعي إليها، في نظرهم، تمليه عليهم غائية دينية. وأصدقاء بنكيران لا يشذون كثيرا عن هذه القاعدة، ولا يظهر أنهم يتميزون عن نظرائهم، في البلدان الأخرى، بعدم تبني هذا التحليل؛
- التزام بنكيران بالدفاع عن استقرار البلاد وبالتصدي لكل محاولة للمس بالملكية أو بالأمن العام أو بالسير العادي للمؤسسات. الرجل يحاول الظهور بمظهر من يفكر في تجنيب المغرب عواصف «الربيع العربي»، وفي السعي باستمرار إلى عدم وقوع البلاد في أزمة سياسية. ولهذا السبب يقول إنه رفض مشاركة حزبه رسميا في حركة 20 فبراير.
لكن بنكيران كان يلجأ، أحيانا، إلى إرسال تهديد مبطن بالنزول إلى الشارع أو باحتمال أن يتحرك الشارع من جديد وتتقد جذوة المظاهرات. وهذا يطرح التساؤل حول ما إذا كانت النظرية، التي عرضنا أهم منطلقاتها، تمثل قناعة حقيقية وثابتة ومستمرة في جميع الظروف، أم إنها قابلة للتحول والتغير، وهل يتوقف التشبث بها على «تفهم» الآخرين وجديتهم أم إن سقوط هؤلاء في ممارسات لامسؤولة يجعل بنكيران في حِلٍّ من الالتزامات التي طـَوَّق بها عنقه؟
من المؤكد أن وصول بنكيران إلى سدة رئاسة الحكومة منح نظريته مصداقية لدى أوسع مناضلي حزبه. لكن، هل التحولات الجارية، اليوم، على الأرض، وتراجع حركة 20 فبراير، واستئساد خصوم بنكيران، وظهور المزيد من الصعوبات والمطبات، تسمح، أم لا، بمواصلة الاعتقاد بصواب النظرية وجدواها وباستمرار الثقة فيها وفي نتائجها؟
يظهر، في هذا الصدد مثلا، أن شباط يواجه بنكيران من داخل منطقه نفسه، ومن خلال منطلقات نظريته نفسها. شباط يضع أفكارَ وتصوراتِ بنكيران، حول مسار التجربة، في الاختبار؛ فبنكيران يقول إن العلاقة التوافقية الجيدة مع الملكية هي أولوية تأتي قبل الدستور «الجديد» وقبل قضية تفعيل الصلاحيات التي يمنحها للحكومة ولرئيسها… إلخ؛ وشباط، من جانبه، يرد، من خلال نفس التصور، فيصر على أن مستقبل التجربة الحكومية الحالية، قبل أن يتحدد بالرجوع إلى المساطر والمخارج التي يرسمها الدستور فهو يتحدد من خلال القرار الملكي.
البعض اعتبر أن لجوء بيان المجلس الوطني لحزب الاستقلال إلى الفصل 42 يُعتبر غير سليم من الوجهة الدستورية، خاصة أن وظيفة التحكيم الملكي تـُمارس بين المؤسسات وليس بين الأحزاب، وأن دستور 1996 لم يكن ينص، مثلا، على «الاستقالة الفردية أو الجماعية للوزراء»، الواردة في الفصل 47 من الدستور الحالي، والتي يتعين أن يتقدم بها الوزراء المعنيون، بكل بساطة، إلى رئيس الحكومة. ولكن شباط لم يسقط في خطأ ما، إنه يعي جيدا ما يفعله، فهو يريد الإشارة إلى أن الملكية هي الأصل، قبل الدستور، وأنه لا يمكن الاستقواء بالدستور أو بصناديق الاقتراع، وأن التجربة الجديدة يجب أن تعود إلى حجمها الطبيعي وأن تدرك حدودها، وأن تزيح عن كيانها هالة مصطنعة ليس لها حق إسباغها على نفسها، وأن التحكيم الملكي لا يجب أن يُفهم بالمدلول الذي يحمله الدستور الحالي، عبر تنصيصه على أن الملك يمارس مهامه فقط «من خلال السلطات المخولة له صراحة بنص الدستور»، بل بمدلول أشمل يجعل من التحكيم الملكي صلاحية عامة غير مقيدة بالمهام المحددة حصريا في المتن الدستوري.
إن عبد الإله بنكيران -وسواء كان قد أخطأ أو لم يخطئ في طريقة تعامله منذ البداية مع مطالب حزب الاستقلال- يوجد، اليوم، في مفترق الطرق وفي وضع لا يُحسد عليه، فهو مبدئيا مطالب بالوفاء للنظرية التي بنى عليها أساس الدخول إلى هذه التجربة، وبالتالي إخضاع الحسم في مصيرها إلى مسطرة «التوافق»، مع الملكية، مع ما في مثل هذا التوافق من قبول بحلول وسطى تضطر إلى أن تأخذ بعين الاعتبار جزءا، على الأقل، من مطالب شباط. وهذا سيؤدي إلى المزيد من إضعاف بنكيران، ويمكن أن ينعكس سلبا على الوضع الداخلي لحزب العدالة والتنمية. وإذا ما انتفض بنكيران وتشبث بالعودة المبكرة إلى صناديق الاقتراع، للخروج من الأزمة، فإنه سيكون مضطرا إلى الاعتراف بأن النظرية التي تبناها ودافع عنها، سابقا، كانت خاطئة ولم تكن مصادفة للصواب في الأصل.
حتى الآن، فإن بنكيران يطرح نظريته باعتبارها النظرية الوحيدة التي يجب أن يستهدي بها حزبه، وأنه ليست هناك أية مخارج أخرى ممكنة، وأنه يتمتع بتفويض شبه مطلق للتحرك والسير وفق مقتضيات تلك النظرية. وفي حالة استمرار نفس خط السير، وتقديم تنازل جديد، وتواصل إضعاف التجربة، فهل ستتحمل هذه الأخيرة -بغض الطرف عن طبيعة مشروعها المجتمعي- المزيد من الإضعاف، وماذا سيتبقى منها؟ ألا يخشى بنكيران، في النهاية، أن يتنازل عن كل شيء؟ وهل سيظل حائزا على نفس القدر من السند الحزبي؟
إن المبادرة الاستباقية التي بوشرت باسم حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، والمتمثلة في إعلان رفضهما المشاركة في حكومة بنكيران، في صيغة معدلة، بدعوى أن الحزبين ليسا «عجلة احتياطية»، يعني أن الضغط متوالٍ على بنكيران من أكثر من جهة، وأن الأمر الوحيد الذي كان مطلوبا، ربما، من الرجل هو إسداء خدمة ثمينة، تمثلت في العمل على وقف حركة الشارع، وبعد ذلك، لم يُعترف له بالحق في أخذ مقابل ذي قيمة سياسية معتبرة.
ندوة اليسار الديمقراطي بمراكش
د.نبيلة منيب في ندوة اليسار الديمقراطي بمراكش حول الفساد والاستبداد




PSUANFA
أكاديمية
















